صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿من القرون﴾ أي من الأمم الماضية﴿أولو بقية﴾ ذوو خصلة باقية من العقل، أو ذوو فضل.
و أصل البقية : ما يصطفيه الإنسان لنفسه ويدخره لينتفع به، ومنه فلان من بقية القوم، أي من خيارهم.
و المراد : أنه يكن منهم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا ما استثنى.
﴿ما أترفوا فيه﴾ ما أنعموا فيه من الثروة والعيش الهنيء، والشهوات العاجلة، فبطروا النعمة واستكبروا وكفروا بالله. أو فسقوا عن أمره، من الترفة وهي النعمة والطعام الطيب، والشيء الظريف تخص به صاحبك. يقال : ترف – كفرح – تنعم. وأترفته النعمة : أطغته أونعمته. والمترف : المتنعم لا يمنع من تنعمه.
و أصل البقية : ما يصطفيه الإنسان لنفسه ويدخره لينتفع به، ومنه فلان من بقية القوم، أي من خيارهم.
و المراد : أنه يكن منهم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا ما استثنى.
﴿ما أترفوا فيه﴾ ما أنعموا فيه من الثروة والعيش الهنيء، والشهوات العاجلة، فبطروا النعمة واستكبروا وكفروا بالله. أو فسقوا عن أمره، من الترفة وهي النعمة والطعام الطيب، والشيء الظريف تخص به صاحبك. يقال : ترف – كفرح – تنعم. وأترفته النعمة : أطغته أونعمته. والمترف : المتنعم لا يمنع من تنعمه.