الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَلَوْلاَ كَانَ﴾ فهلاّ كان ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ التي أهلكناهم ﴿مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ﴾ أصحاب دين وعقل ﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ﴾ ومعناه : فلم يكن، لأن في الاستفهام ضرباً من الجحد ﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ استثناء منقطع ﴿مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ وهم أتباع الأنبياء وأهل الحق.
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ﴾ قال ابن عباس : ما أُنظروا فيه، وروي عنه : أُبطروا. الضحّاك : اعتلّوا، مقاتل بن سليمان : أُعطوا، ابن حيان : خوّلوا، مجاهد : تجبّروا في الملك وعتوا عن أمر الله، الفرّاء : ما سوّدوا من النعيم واللذات وإيثار الدنيا على الآخرة ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ كافرين
﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتْرِفُواْ فِيهِ﴾ قال ابن عباس : ما أُنظروا فيه، وروي عنه : أُبطروا. الضحّاك : اعتلّوا، مقاتل بن سليمان : أُعطوا، ابن حيان : خوّلوا، مجاهد : تجبّروا في الملك وعتوا عن أمر الله، الفرّاء : ما سوّدوا من النعيم واللذات وإيثار الدنيا على الآخرة ﴿وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ﴾ كافرين