زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ﴾ قال ابن عباس، والفراء : المعنى : فلم يكن. وقال ابن قتيبة : المعنى : فهلا كان من القرون من قبلكم أولو بقية. وروى ابن جماز عن أبي جعفر " أولو بقية " بكسر الباء وسكون القاف وتخفيف الياء.
وفي معنى " أولو بقية " ثلاثة أقوال :
أحدها : أولو دين، قاله ابن عباس. قال ابن قتيبة : يقال : قوم لهم بقية، وفيهم بقية : إذا كانت بهم مسكة وفيهم خير. والثاني : أولو تمييز. والثالث : أولو طاعة، ذكرهما الزجاج، وقال : إذا قلت : فلان فيه بقية، فمعناه : فيه فضل.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ استثناء منقطع، أي : لكن قليلا ممن أنجينا منهم ممن نهى عن الفساد. قال مقاتل : لم يكن من القرون من ينهى عن المعاصي والشرك إلا قليلا ممن أنجينا من العذاب مع الرسل.
قوله تعالى :﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ﴾ أي : اتبعوا مع ظلمهم ما أترفوا فيه مع استدامة نعيمهم، فلم يقبلوا ما ينقص من ترفهم. قال الفراء : آثروا اللذات على أمر الآخرة. قال : ويقال : اتبعوا ذنوبهم السيئة إلى النار.
وفي معنى " أولو بقية " ثلاثة أقوال :
أحدها : أولو دين، قاله ابن عباس. قال ابن قتيبة : يقال : قوم لهم بقية، وفيهم بقية : إذا كانت بهم مسكة وفيهم خير. والثاني : أولو تمييز. والثالث : أولو طاعة، ذكرهما الزجاج، وقال : إذا قلت : فلان فيه بقية، فمعناه : فيه فضل.
قوله تعالى :﴿إِلاَّ قَلِيلاً﴾ استثناء منقطع، أي : لكن قليلا ممن أنجينا منهم ممن نهى عن الفساد. قال مقاتل : لم يكن من القرون من ينهى عن المعاصي والشرك إلا قليلا ممن أنجينا من العذاب مع الرسل.
قوله تعالى :﴿وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ﴾ أي : اتبعوا مع ظلمهم ما أترفوا فيه مع استدامة نعيمهم، فلم يقبلوا ما ينقص من ترفهم. قال الفراء : آثروا اللذات على أمر الآخرة. قال : ويقال : اتبعوا ذنوبهم السيئة إلى النار.