مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي متفقين على الإيمان والطاعات عن اختيار ولكن لم يشأ ذلك. وقالت المعتزلة : وهي مشيئة قسر، وذلك رافع للابتداء فلا يجوز ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ في الكفر والإيمان أي ولكن شاء أن يكونوا مختلفين لما علم منهم اختيار ذلك.