لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لو شاء لَجَعلهم أربابَ الوفاق ثم لا يوجبون لمُلْكِه زَينْاً، ولو شاء لجعلهم أرباب الخلافِ ثم لا يوجِبُون لمُلْكِه شَيْنا.
ثم قال :﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ لأنه كذلك أراد بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى