زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال ابن عباس : لو شاء أن يجعلهم كلهم مسلمين لفعل.
قوله تعالى :﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ في المشار إليهم قولان :
أحدهما : أنهم أهل الحق وأهل الباطل، رواه الضحاك عن ابن عباس ؛ فيكون المعنى : إن هؤلاء يخالفون هؤلاء.
والثاني : أنهم أهل الأهواء لا يزالون مختلفين، رواه عكرمة عن ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى