الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال/ تعالى :﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾[ ١١٨ ] :( أي )(١) :( على ملة واحدة، ودين واحد ) ؟.
قال قتادة : كلهم مسلمين(٢)، ﴿ولا يزالون مختلفين﴾[ ١١٨ ] : أي لا يزال الناس مختلفين(٣). وروي عن ابن عباس أنه يعني في الأديان : اليهود، والنصارى(٤). وقيل(٥) : في الأرزاق، هذا فقير، وهذا غني. قاله الحسن.
وقيل : في(٦) المغفرة والرحمة(٧).
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٥٣١..
٣ انظر هذا القول في: جامع البيان..
٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٣٣، وهو فيه معزو إلى عكرمة..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٥٤٣..
٦ ساقط من ط..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى