أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ
-[٢٧٩]- النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد؛ لكنه تعالى لم يرد إيمانهم قسراً وجبراً؛ بل اختياراً ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ في الكفر والإيمان
-[٢٧٩]- النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ على دين واحد؛ لكنه تعالى لم يرد إيمانهم قسراً وجبراً؛ بل اختياراً ﴿وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ في الكفر والإيمان