تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إلا من رحم ربك﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل الحق.
حدثنا أبي ثنا هشام بن عمارة، ثنا الوليد، عن شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ ثم استثنى من الاختلاف من رحم.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن علية، عن منصور بن عبد الرحمن قال : قلت للحسن :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : غير مختلف.
قرى علي يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني طلحة بن عمرو أنه سمع عطاء يقول ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ قال اليهود والنصارى والمجوس والحنفيه وهم الذين رحم ربك الخيفيه.
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيي بن يمان، عن ابن جريج، عن عكرمة، في قول الله :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل القبلة. وروى عن مجاهد قال : أهل الإسلام.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد بن علي وسعيد بن بشير، عن قتادة ﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل رحمة الله أهل الجماعة وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم وأهل معصيته أهل فرقه وان اجتمعت ديارهم وأبدانهم. قوله تعالى :﴿ولذلك خلقهم﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : للرحمة وروى، عن مجاهد وقتادة مثل ذلك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال خلقهم فرقتين فريقا يرحم فلا يختلف وفريقا لا يرحم يختلف وذلك قوله :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قرأة، ثنا ابن وهب أخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن طاوس أن رجلين اختصما إليه فأكثرا فقال طاوس اختلفتما وأكثرتما قال أحد الرجلين لذلك خلقنا فقال طاوس كذبت قال : أليس الله يقول ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم للجماعة والرحمة.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمانن ثنا يحيي بن أبي زايدة قال ابن جريج قال مجاهد خلق أهل الحق ومن اتبعه لرحمته.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا إسماعيل بن علية، عن منصور بن عبد الرحمن قال : قلت للحسن :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء للنار وخلق هؤلاء لرحمته وهؤلاء للعذاب.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة بن وهب أخبرني عبد الله بن يزيد وحدثني يحيي بن عبدك المقرئ، ثنا المسعودي قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول هذه الآية :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحمن ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق أهل رحمته إلا يختلفوا.
حدثنا حميد بن عباس، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد قالا، ثنا خالد الحذاء قال : قلت للحسن قوله :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق أهل رحمته للجنة لئلا يختلفوا وخلق أهل الاختلاف لناره.
حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن سيار، ثنا العباس بن الوليد أبو الفضل المبارك، عن الحسن ﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : خلقهم للاختلاف.
قوله تعالى :{ وتمت كلمة ربك
لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين }
حدثنا أبو سعيد الأشج وعلي بن حرب الموصلي قالا، ثنا ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب، عن عون بن عبد الله، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا الضعفاء والمسكين وقالت النار مالي لا يدخلني إلا الجبارون المتكبرون والاشراف واصحاب الاموال فقال الله جل ذكره للجنة أنت رحمتي أدخلت من شئت وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من شئت، وكلاكما سأملأ.
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل الحق.
حدثنا أبي ثنا هشام بن عمارة، ثنا الوليد، عن شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن عكرمة، ﴿ولا يزالون مختلفين﴾ ثم استثنى من الاختلاف من رحم.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن علية، عن منصور بن عبد الرحمن قال : قلت للحسن :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : غير مختلف.
قرى علي يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، ثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثني طلحة بن عمرو أنه سمع عطاء يقول ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ قال اليهود والنصارى والمجوس والحنفيه وهم الذين رحم ربك الخيفيه.
حدثنا الحسن بن عرفة، ثنا يحيي بن يمان، عن ابن جريج، عن عكرمة، في قول الله :﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل القبلة. وروى عن مجاهد قال : أهل الإسلام.
حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد بن علي وسعيد بن بشير، عن قتادة ﴿إلا من رحم ربك﴾ قال : أهل رحمة الله أهل الجماعة وإن تفرقت ديارهم وأبدانهم وأهل معصيته أهل فرقه وان اجتمعت ديارهم وأبدانهم. قوله تعالى :﴿ولذلك خلقهم﴾
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : للرحمة وروى، عن مجاهد وقتادة مثل ذلك.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال خلقهم فرقتين فريقا يرحم فلا يختلف وفريقا لا يرحم يختلف وذلك قوله :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قرأة، ثنا ابن وهب أخبرني مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح، عن طاوس أن رجلين اختصما إليه فأكثرا فقال طاوس اختلفتما وأكثرتما قال أحد الرجلين لذلك خلقنا فقال طاوس كذبت قال : أليس الله يقول ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : لم يخلقهم ليختلفوا، ولكن خلقهم للجماعة والرحمة.
حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمانن ثنا يحيي بن أبي زايدة قال ابن جريج قال مجاهد خلق أهل الحق ومن اتبعه لرحمته.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا إسماعيل بن علية، عن منصور بن عبد الرحمن قال : قلت للحسن :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق هؤلاء لجنته وهؤلاء للنار وخلق هؤلاء لرحمته وهؤلاء للعذاب.
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة بن وهب أخبرني عبد الله بن يزيد وحدثني يحيي بن عبدك المقرئ، ثنا المسعودي قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول هذه الآية :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحمن ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق أهل رحمته إلا يختلفوا.
حدثنا حميد بن عباس، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد قالا، ثنا خالد الحذاء قال : قلت للحسن قوله :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾ قال : خلق أهل رحمته للجنة لئلا يختلفوا وخلق أهل الاختلاف لناره.
حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن سيار، ثنا العباس بن الوليد أبو الفضل المبارك، عن الحسن ﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : خلقهم للاختلاف.
قوله تعالى :{ وتمت كلمة ربك
لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين }
حدثنا أبو سعيد الأشج وعلي بن حرب الموصلي قالا، ثنا ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب، عن عون بن عبد الله، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ اختصمت الجنة والنار فقالت الجنة مالي لا يدخلني إلا الضعفاء والمسكين وقالت النار مالي لا يدخلني إلا الجبارون المتكبرون والاشراف واصحاب الاموال فقال الله جل ذكره للجنة أنت رحمتي أدخلت من شئت وقال للنار : أنت عذابي أعذب بك من شئت، وكلاكما سأملأ.