كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ﴾؛ أي وللرَّحمةِ خلَقَهم؛ أي لكي يُؤمِنُوا فيَرحَمَهم. وَقِيْلَ: معناهُ وللاختلافِ خلَقَهم، فتكون اللامُ في هذا لامَ العاقبةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾؛ أي من كفَّار الجنِّ وكفار الإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى