جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ وهم أتباع الرسل تمسكوا بما أمروا به، ﴿وَلِذَلِكَ﴾ أي : للرحمة(١) أو للاختلاف(٢) أو لهما(٣)، ﴿خَلَقَهُمْ﴾ الضمير لمن على الأول وللناس على الآخرين، ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ قضاؤه وقدره، ﴿لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾ : من عصاتهما، ﴿أَجْمَعِينَ﴾ أو منهما أجمعين لا من أحدهما.
١ قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك قال البغوي بعد نقل هذا القول: يعني الذين رحمهم /١٢..
٢ قاله الحسن وعطاء/١٢..
٣ قوله أولهما يعني خلق أهل الرحمة وأهل الاختلاف وحاصل الآية أهل الباطل مختلفون وأهل الحق متفقون فخلق الله أهل الحق للاتفاق وأهل الباطل للاختلاف /١٢ معالم..
٢ قاله الحسن وعطاء/١٢..
٣ قوله أولهما يعني خلق أهل الرحمة وأهل الاختلاف وحاصل الآية أهل الباطل مختلفون وأهل الحق متفقون فخلق الله أهل الحق للاتفاق وأهل الباطل للاختلاف /١٢ معالم..