الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١٨:قوله تعالى ﴿ولو شاء ربّك لجعل الناس أمّة واحدة ولا يزالون مُختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾ يقول : لجعلهم مسلمين كلهم.
قال ابن كثير : يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفران كما قال تعالى :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿ولا يزالون مختلفين﴾، قال : أهل الباطل ﴿إلا من رحم ربك﴾، قال : أهل الحق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾، فأهل رحمة الله أهل جماعة، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم. وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت دورهم وأبدانهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : خلقهم فريقين، فريقا يرحم فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف، وذلك قوله :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ سورة هود : ١٠٥.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : للرحمة خلقهم.
قوله تعالى ﴿وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾.
قال البخاري : حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة : يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار يعني : أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة : أنتِ رحمتي، وقال للنار : أنتِ عذابي، أصيبُ بكِ من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها، قال فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها فتقول : هل من مزيد. ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط ".
( الصحيح١٣/٤٤٣-٤٤٤ح٧٤٤٩-ك التوحيد، ب ما جاء في قول الله تعالى ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ )، وأخرج مسلم ( الصحيح-ك الجنة، ب النار يدخلها الجبارون... ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : قوله :﴿وجاءك في هذه الحق﴾ وجاءك في هذه السورة.
وانظر سورة الفرقان آية ( ٣٢ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة﴾ يقول : لجعلهم مسلمين كلهم.
قال ابن كثير : يخبر تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفران كما قال تعالى :﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد :﴿ولا يزالون مختلفين﴾، قال : أهل الباطل ﴿إلا من رحم ربك﴾، قال : أهل الحق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾، فأهل رحمة الله أهل جماعة، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم. وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت دورهم وأبدانهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : خلقهم فريقين، فريقا يرحم فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف، وذلك قوله :﴿فمنهم شقي وسعيد﴾ سورة هود : ١٠٥.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة :﴿ولذلك خلقهم﴾ قال : للرحمة خلقهم.
قوله تعالى ﴿وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين﴾.
قال البخاري : حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة : يا رب ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار يعني : أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة : أنتِ رحمتي، وقال للنار : أنتِ عذابي، أصيبُ بكِ من أشاء ولكل واحدة منكما ملؤها، قال فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا وإنه ينشئ للنار من يشاء فيلقون فيها فتقول : هل من مزيد. ثلاثا، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويرد بعضها إلى بعض وتقول : قط قط قط ".
( الصحيح١٣/٤٤٣-٤٤٤ح٧٤٤٩-ك التوحيد، ب ما جاء في قول الله تعالى ﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ )، وأخرج مسلم ( الصحيح-ك الجنة، ب النار يدخلها الجبارون... ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : قوله :﴿وجاءك في هذه الحق﴾ وجاءك في هذه السورة.
وانظر سورة الفرقان آية ( ٣٢ ).