أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إلا من رحم ربك﴾ إلا ناسا هداهم الله من فضله فاتفقوا على ما هو أصول دين الحق والعمدة فيه. ﴿ولذلك خلقهم﴾ إن كان الضمير ل ﴿الناس﴾ فلإشارة إلى الاختلاف، واللام للعاقبة أو إليه وإلى الرحمة، وإن كان لمن فإلى الرحمة. ﴿وتمّت كلمة ربك﴾ وعيد أو قوله للملائكة. ﴿لأملأن جهنم من الجِنّة والناس﴾ أي من عصاتهما ﴿أجمعين﴾ أو منهما أجمعين لا من أحدهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى