الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: ١١٩] أي : بأن هداه إِلى الإِيمان.
وقوله تعالى :﴿ولذلك خَلَقَهُمْ﴾ : قَالَ الحَسَن : أي : ولِلاختلافِ خلقهم.
قال ( ع ) : وذلك أن اللَّه تعالى خلق خَلْقاً للسعادة، وخَلْقاً للشقاوةِ، ثم يَسَّر كُلاًّ لما خلق له، وهذا نصٌّ في الحديث الصحيحِ، وجعل بَعْدُ ذلك الاختلاف في الدِّين على الحَقِّ هو أمارةَ الشقاوةِ، وبه علَّق العقابَ، فيصحُّ أَنْ يُحْمَلَ قولُ الحَسَن هنا : وللاختلافِ خَلَقُهُمْ، أي : لثمرة الاختلافِ، وما يكونُ عنه مِنْ شقاوةٍ أو سعادةٍ، وقال أشْهَبُ : سألتُ مالكاً عن هذه الآية، فقال : خَلَقَهُمْ ؛ ليكونَ فريقٌ في الجنةِ، وفريقٌ في السعيرِ، وقيل غير هذا.
وقوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾.
أي : نفذ قضاؤه، وحَقَّ أمره، واللام في ﴿لأَمْلأَنَّ﴾ : لام قسم.
وقوله تعالى :﴿ولذلك خَلَقَهُمْ﴾ : قَالَ الحَسَن : أي : ولِلاختلافِ خلقهم.
قال ( ع ) : وذلك أن اللَّه تعالى خلق خَلْقاً للسعادة، وخَلْقاً للشقاوةِ، ثم يَسَّر كُلاًّ لما خلق له، وهذا نصٌّ في الحديث الصحيحِ، وجعل بَعْدُ ذلك الاختلاف في الدِّين على الحَقِّ هو أمارةَ الشقاوةِ، وبه علَّق العقابَ، فيصحُّ أَنْ يُحْمَلَ قولُ الحَسَن هنا : وللاختلافِ خَلَقُهُمْ، أي : لثمرة الاختلافِ، وما يكونُ عنه مِنْ شقاوةٍ أو سعادةٍ، وقال أشْهَبُ : سألتُ مالكاً عن هذه الآية، فقال : خَلَقَهُمْ ؛ ليكونَ فريقٌ في الجنةِ، وفريقٌ في السعيرِ، وقيل غير هذا.
وقوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾.
أي : نفذ قضاؤه، وحَقَّ أمره، واللام في ﴿لأَمْلأَنَّ﴾ : لام قسم.