زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ﴾ قال ابن عباس : هم أهل الحق. وقال الحسن : أهل رحمة الله لا يختلفون.
قولة تعالى :﴿وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ في المشار إلية بذلك أربعة أقوال :
أحدها : أنه يرجع إلى ما هم عليه. قال ابن عباس : خلقهم فريقين، فريقا يرحم فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف.
والثاني : أنه يرجع إلى الشقاء والسعادة، قاله ابن عباس أيضا، واختاره الزجاج، قال : لأن اختلافهم مؤديهم إلى سعادة وشقاوة. قال ابن جرير : واللام في قوله :﴿ولذلك﴾ بمعنى " على ".
والثالث : أنه يرجع إلى الاختلاف، رواه مبارك عن الحسن.
والرابع : أنه يرجع إلى الرحمة، رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة ؛ فعلى هذا يكون المعنى : ولرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم.
قوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبّكَ﴾ قال ابن عباس : وجب قول ربك :﴿لأمْلاَنَّ جَهَنَّمَ﴾ من كفار الجنة، وكفار الناس.
قولة تعالى :﴿وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ في المشار إلية بذلك أربعة أقوال :
أحدها : أنه يرجع إلى ما هم عليه. قال ابن عباس : خلقهم فريقين، فريقا يرحم فلا يختلف، وفريقا لا يرحم يختلف.
والثاني : أنه يرجع إلى الشقاء والسعادة، قاله ابن عباس أيضا، واختاره الزجاج، قال : لأن اختلافهم مؤديهم إلى سعادة وشقاوة. قال ابن جرير : واللام في قوله :﴿ولذلك﴾ بمعنى " على ".
والثالث : أنه يرجع إلى الاختلاف، رواه مبارك عن الحسن.
والرابع : أنه يرجع إلى الرحمة، رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال عكرمة، ومجاهد، والضحاك، وقتادة ؛ فعلى هذا يكون المعنى : ولرحمته خلق الذين لا يختلفون في دينهم.
قوله تعالى :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَة رَبّكَ﴾ قال ابن عباس : وجب قول ربك :﴿لأمْلاَنَّ جَهَنَّمَ﴾ من كفار الجنة، وكفار الناس.