تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ) معناه : وكل الذي تحتاج إليه من أنباء الرسل نقصها عليك ؛ لثبت بها فؤادك. فإن قيل : قد كان فؤاده ثابتا فأيش معنى قوله :( لنثبت به فؤادك ) ؟ (١)
قلنا معناه : لتزداد ثباتا، وهذا مثل قوله تعالى في قصة إبراهيم :( ولكن ليطمئن قلبي ) (٢).
وقوله :( وجاءك في هذه الحق ) الأكثرون أن معناه : وجاءك في هذه السورة الحق. وقال بعضهم : وجاءك في هذه الدنيا الحق.
فإن قيل : أي فائدة في تخصيص هذه السورة وقد جاءه الحق في كل سورة ؟
قلنا : فائدته : تشريف السورة، وتشريفها بالتخصيص لا يدل على انه لم يأته الحق في غيرها، ألا ترى أن الإنسان يقول : فلان في الحق إذا حضره الموت، وإن كان في الحق قبله وبعده.
قوله :( وموعظة ) معناه : وجاءتك موعظة ( وذكرى للمؤمنين ) أي : وتذكير للمؤمنين.
قلنا معناه : لتزداد ثباتا، وهذا مثل قوله تعالى في قصة إبراهيم :( ولكن ليطمئن قلبي ) (٢).
وقوله :( وجاءك في هذه الحق ) الأكثرون أن معناه : وجاءك في هذه السورة الحق. وقال بعضهم : وجاءك في هذه الدنيا الحق.
فإن قيل : أي فائدة في تخصيص هذه السورة وقد جاءه الحق في كل سورة ؟
قلنا : فائدته : تشريف السورة، وتشريفها بالتخصيص لا يدل على انه لم يأته الحق في غيرها، ألا ترى أن الإنسان يقول : فلان في الحق إذا حضره الموت، وإن كان في الحق قبله وبعده.
قوله :( وموعظة ) معناه : وجاءتك موعظة ( وذكرى للمؤمنين ) أي : وتذكير للمؤمنين.
١ - الفرقان: ٣٢..
٢ - البقرة: ٢٦٠..
٢ - البقرة: ٢٦٠..