مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَكُلاًّ﴾ التنوين فيه عوض من المضاف إليه كأنه قيل : وكل نبأ وهو منصوب بقوله ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ وقوله :﴿مِنْ أَنْبَاء الرسل﴾ بيان لكل وقوله :﴿مَا نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ بدل من ﴿كلا﴾ ﴿وَجَاءكَ فِى هذه الحق﴾ أي في هذه السورة أو في هذه الأنباء المقتصة ما هو حق ﴿وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ ومعنى تثبيت فؤاده زيادة يقينه لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب