فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَكُلاًّ﴾ التنوين فيه عوض من المضاف إليه كأنه قيل. وكل نبأ ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ و ﴿مِنْ أَنْبَاء الرسل﴾ بيان لكل. ﴿وَمَا نُثَبّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ بدل من كلا. ويجوز أن يكون المعنى :[ و ] كل واقتصاص نقصّ عليك، على معنى : وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقصّ عليك، يعني : على الأساليب المختلفة، و ﴿مَا نُثَبّتُ بِهِ﴾ مفعول نقصّ. ومعنى تثبيت فؤاده : زيادة يقينه وما فيه طمأنينة قلبه، لأن تكاثر الأدلة أثبت للقلب وأرسخ للعلم ﴿وَجَاءكَ فِى هذه الحق﴾ أي في هذه السورة. أو في هذه الأنباء المقتصة فيها ما هو حق ﴿وَمَوْعِظَةٌ وذكرى لِلْمُؤْمِنِينَ وَقُل لّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى