تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل﴾ من أخبار الرسل ﴿ما نثبت به فؤادك﴾ [. . . . ](١) أن الأنبياء قد لقيت من الأذى ما لقيت.
قال محمد :( كلا ) منصوب ب ( نقص )، المعنى : كل ما تحتاج إليه من أنباء الرسل نقصه عليك، ومعنى تثبيت الفؤاد : تسكين القلب من السكون، ولكن كلما كان الدلالة عليه والبرهان أكبر كان القلب أثبت أبدا ؛ كما قال إبراهيم عليه السلام :﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: ٢٦٠] ﴿وجاءك في هذه الحق﴾ قال الحسن : وجاءك في هذه الدنيا.
١ طمس في الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى