الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وكلا نقص عليك﴾ أي كل الذي تحتاج إليه ﴿من أنباء الرسل﴾ نقص عليك ﴿ما نثبت به فؤادك﴾ ليزيدك يقينا ﴿وجاءك في هذه﴾ أي في هذه السورة ﴿الحق﴾ يعني ما ذكر من أقاصيص الأ نبياء ومواعظهم وذكر السعادة والشقاوة وهذا تشريف لهذه السورة لأن غيرها من السور قد جاء فيها الحق ﴿وموعظة وذكرى للمؤمنين﴾ يتعظون إذا سمعوا هذه السورة وما نزل بالأمم لما كذبوا أنبياءهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى