الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَعَلَّكَ﴾ : الأحسنُ أن تكونَ على بابها من الترجِّي بالنسبة إلى المخاطب. وقيل : هي للاستفهام كقوله عليه السلام :" لعلنا أعجلناك "
قوله :﴿وَضَآئِقٌ﴾ نسقٌ على " تارك ". وعَدَلَ عن " ضيّق " وإن كان أكثر من " ضائق " قال الزمخشري :" ليدلَّ على أنه ضيِّق عارضٌ غيرُ ثابت، ومثلُه سَيِّد وجَواد، فإذا أردْتَ الحدوثَ قلت : سائدٌ وجائد ". قال الشيخ :" وليس هذا الحكمُ مختصاً بهذه الألفاظ، بل كلُّ ما بُني من الثلاثي للثبوتِ والاستقرارِ على غير فاعِل رُدَّ إليه إذا أريد به معنى الحدوث تقول : حاسِن وثاقِل وسامِن في حَسُن وثَقُل وسَمُنَ " وأنشد :
وقيل : إنما عَدَل عن ضيِّق إلى ضائق ليناسب وزن تارك.
والهاءُ في " به " تعود على " بعض ". وقيل : على " ما ". وقيل : على التكذيب. و " صدرُك " فاعل ب " ضائق ". ويجوز أن يكون " ضائقٌ " خبراً مقدماً، و " صدرك " مبتدأٌ مؤخرٌ، والجملة خبرٌ عن الكاف في " لعلك "، فيكون قد أخبر بخبرين، أحدهما مفرد، والثاني جملة عُطِفت على مفرد، إذ هي بمعناه، فهو نظير :" إنَّ زيداً قائم وأبوه منطلق "، أي : إن زيداً أبوه منطلق.
قوله :﴿أَن يَقُولُواْ﴾ في محلِّ نصبٍ أو جرٍّ على الخلاف المشهور في " أنْ " بعد حَذْف حرف الجر أو المضاف، تقديره : كراهة أو مخافةَ أَنْ يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا. وقال أبو البقاء :" لأن يقولوا، أي : لأَنْ قالوا، فهو بمعنى الماضي " وهذا لا حاجة إليه، وكيف يُدَّعى ذلك فيه ومعه ما هو نصٍّ في الاستقبال وهو الناصب ؟ و " لولا " تحضيضيةٌ، وجملةُ التحضيضِ منصوبةٌ بالقول.
قوله :﴿وَضَآئِقٌ﴾ نسقٌ على " تارك ". وعَدَلَ عن " ضيّق " وإن كان أكثر من " ضائق " قال الزمخشري :" ليدلَّ على أنه ضيِّق عارضٌ غيرُ ثابت، ومثلُه سَيِّد وجَواد، فإذا أردْتَ الحدوثَ قلت : سائدٌ وجائد ". قال الشيخ :" وليس هذا الحكمُ مختصاً بهذه الألفاظ، بل كلُّ ما بُني من الثلاثي للثبوتِ والاستقرارِ على غير فاعِل رُدَّ إليه إذا أريد به معنى الحدوث تقول : حاسِن وثاقِل وسامِن في حَسُن وثَقُل وسَمُنَ " وأنشد :
| ٢٦٣٨ بمنزلةٍ أمَا اللئيمُ فسامِنٌ | بها وكرامُ الناسِ بادٍ شُحوبُها |
والهاءُ في " به " تعود على " بعض ". وقيل : على " ما ". وقيل : على التكذيب. و " صدرُك " فاعل ب " ضائق ". ويجوز أن يكون " ضائقٌ " خبراً مقدماً، و " صدرك " مبتدأٌ مؤخرٌ، والجملة خبرٌ عن الكاف في " لعلك "، فيكون قد أخبر بخبرين، أحدهما مفرد، والثاني جملة عُطِفت على مفرد، إذ هي بمعناه، فهو نظير :" إنَّ زيداً قائم وأبوه منطلق "، أي : إن زيداً أبوه منطلق.
قوله :﴿أَن يَقُولُواْ﴾ في محلِّ نصبٍ أو جرٍّ على الخلاف المشهور في " أنْ " بعد حَذْف حرف الجر أو المضاف، تقديره : كراهة أو مخافةَ أَنْ يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا. وقال أبو البقاء :" لأن يقولوا، أي : لأَنْ قالوا، فهو بمعنى الماضي " وهذا لا حاجة إليه، وكيف يُدَّعى ذلك فيه ومعه ما هو نصٍّ في الاستقبال وهو الناصب ؟ و " لولا " تحضيضيةٌ، وجملةُ التحضيضِ منصوبةٌ بالقول.