تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك﴾، وذلك أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم في يونس :﴿ائت بقرآن غير هذا﴾ ليس فيه ترك عبادة آلهتنا ولا عيبها.
﴿أو بدله﴾ [يونس: ١٥] أنت من تلقاء نفسك، فهم النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يسمعهم عيبها رجاء أن يتبعوه، فأنزل الله تعالى :﴿فلعك تارك بعض ما يوحى إليك﴾، يعنى ترك ما أنزل إليك من أمر الآلهة.
﴿وضائق به صدرك﴾ في البلاغ، أراد أن يحرضه على البلاغ.
﴿أن يقولوا لولا﴾ يعنى هلا.
﴿أنزل عليه كنز﴾ يعنى المال من السماء فيقسمه بيننا.
﴿أو جاء معه ملك﴾ يعينه ويصدقه بقوله : إن كان محمد صادقا في أنه رسول، ثم رجع إلى أول هذه الآية، فقال : بلغ يا محمد.
﴿إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل﴾ [ آية : ١٢ ] يعنى شهيد بأنك رسول الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى