الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿فَلَعَلَّكَ﴾: لكثرة تخليطهم عليك يتوهَّم أنك ﴿تَارِكٌ بَعْضَ﴾: أي: تبليغ بعض.
﴿مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: وهو ما فيه سبُّ آلهتهم، وطعن دينهم فتركه مخافة زيادة كفرهم على ظاهره، ولا يلزم من توقعه لوجود ما يدعو إليه وقوعه لجواز صارف كعصمته منه.
﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾: أي: عَارضٌ لك أحيانا بتبليغه ضيق صدر مخافة.
﴿أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ﴾: هَلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾: إنما عليك الإنذار.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: فتوكَّلْ عليه.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾: بلاغة.
﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾: مُختلقَاتٍ، فإنكم أشعرُ وأكتب مني، ثم لما عجزوا تحداهم بسورة كما مَرَّ من كَوْن القرآن غير مُفْترى لا يضر بالمُماثلة إذ الكلام على زعمهم.
﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم.
﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه مفترى.
﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾: مَنْ دعوتموهم لمعاونتكم هُنا أيها المشركون.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ﴾: ملتبسا ﴿بِعِلْمِ ٱللَّهِ﴾: بما لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم بمواقع تأليفه في عُلوِّ طبقته إلا الله - تعالى - فلا يقدر عليه سواه ﴿وَ﴾: اعلموا.
﴿أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾: لظهور عجز آلهتكم.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: داخلون في الإسلام بعد قيام الحجة.
﴿مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: وهو ما فيه سبُّ آلهتهم، وطعن دينهم فتركه مخافة زيادة كفرهم على ظاهره، ولا يلزم من توقعه لوجود ما يدعو إليه وقوعه لجواز صارف كعصمته منه.
﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾: أي: عَارضٌ لك أحيانا بتبليغه ضيق صدر مخافة.
﴿أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ﴾: هَلاَّ.
﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٌ﴾: إنما عليك الإنذار.
﴿وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: فتوكَّلْ عليه.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ﴾: بلاغة.
﴿مُفْتَرَيَٰتٍ﴾: مُختلقَاتٍ، فإنكم أشعرُ وأكتب مني، ثم لما عجزوا تحداهم بسورة كما مَرَّ من كَوْن القرآن غير مُفْترى لا يضر بالمُماثلة إذ الكلام على زعمهم.
﴿وَٱدْعُواْ﴾: إلى معاونتكم.
﴿مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾: أنه مفترى.
﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ﴾: مَنْ دعوتموهم لمعاونتكم هُنا أيها المشركون.
﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ﴾: ملتبسا ﴿بِعِلْمِ ٱللَّهِ﴾: بما لا يعلمه إلا الله، أي: لا يعلم بمواقع تأليفه في عُلوِّ طبقته إلا الله - تعالى - فلا يقدر عليه سواه ﴿وَ﴾: اعلموا.
﴿أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾: لظهور عجز آلهتكم.
﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾: داخلون في الإسلام بعد قيام الحجة.