المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وضائق به صدرك﴾ أي وعارض لك ضيق صدر. ﴿أن يقولوا﴾ أي كراهة أن يقولوا. ﴿لولا﴾ أي هلا. ﴿نذير﴾ أي مخبر بتخويف من العاقبة.
تفسير المعاني :
فلعلك يا محمد تارك تبليغ بعض ما أوحي إليك مما يخالف رأي المشركين ومنقبض صدرك منه كراهة أن يقولوا : هلا أنزل عليه كنز من السماء ينفق منه إنفاق الملوك، أو جاء معه ملك يؤيده فيما يقول ؟ فلا تهتم بهذه السخافات إنما أنت نذير لهم والله على كل شيء وكيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى