الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَلَعَلَّكَ﴾ يا محمد ﴿تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ﴾ فلا تبلِّغه إياهم، وذلك أن مشركي مكة قالوا : آتنا بكتاب ليس فيه سبّ آلهتنا.
﴿وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ﴾ لأن يقولوا ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ﴾ ينفقه ﴿أَوْ جَآءَ مَعَهُ مَلَكٌ﴾ يصدّقه، قال عبد الله بن أُمية المخزومي قال الله : يا أيها النذير ( ليس عليك إلاّ البلاغ ) والله على كل شيء وكيل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى