إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ فلعلك تارك ] أي : لعظيم(١) ما يرد عليك من تخليطهم يتوهم أنهم يزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك(٢).
١٢ [ وضائق به صدرك ] أحسن من " ضيق " لأنه عارض(٣)، ولأنه أشبه(٤) بتارك.
١ في أ لعظم..
٢ ذكر هذا القول ابن الجوزي في زاد المسير ج٤ ص٨٢..
٣ أي: إن الضيق الحاصل للنبي ﷺ عارض غير ثابت وهذا التفسير ذكره الزمخشري في الكشاف ج٢ ص٢٦١..
٤ في ب أشكل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى