الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام(١) :﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك﴾[ ١٢ ] أي : فلعلك(٢) تترك بعض ما يوحى إليك يا محمد، فلا تبلغه لمن أمرت أن تبلغه إياه(٣).
﴿وضائق به صدرك﴾[ ١٢ ] : وضائق بما يوحى إليك صدرك، فلا تبلغهم(٤) إياه مخافة أن يقولوا : فهلا ﴿أنزل عليه(٥) كنز﴾(٦) : من مال ﴿أو جاء معه ملك﴾ يصدقه فيما يقول، وينذر معه. إنما عليك يا محمد الإنذار(٧). ﴿والله على كل شيء وكيل﴾[ ١٢ ] : أي : لست يا محمد عليهم بوكيل ؟ الله هو الوكيل عليهم، أي : هو القائم(٨) بمجازاتهم وأمورهم.
فالهاء في ( به ) تعود على ( ما )، أو على ( بعض )، أو على التبليغ، أو على التكذيب(٩).
﴿وضائق به صدرك﴾[ ١٢ ] : وضائق بما يوحى إليك صدرك، فلا تبلغهم(٤) إياه مخافة أن يقولوا : فهلا ﴿أنزل عليه(٥) كنز﴾(٦) : من مال ﴿أو جاء معه ملك﴾ يصدقه فيما يقول، وينذر معه. إنما عليك يا محمد الإنذار(٧). ﴿والله على كل شيء وكيل﴾[ ١٢ ] : أي : لست يا محمد عليهم بوكيل ؟ الله هو الوكيل عليهم، أي : هو القائم(٨) بمجازاتهم وأمورهم.
فالهاء في ( به ) تعود على ( ما )، أو على ( بعض )، أو على التبليغ، أو على التكذيب(٩).
١ ط: صم..
٢ ط: فعلك..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٥٨..
٤ ق: تبلغه..
٥ ق: إليك..
٦ وهو قول الفراء في: معانيه ٢/٥..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٥٨..
٨ ط: المقيم..
٩ انظر الجامع ٩/١٠..
٢ ط: فعلك..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٥٨..
٤ ق: تبلغه..
٥ ق: إليك..
٦ وهو قول الفراء في: معانيه ٢/٥..
٧ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٥٨..
٨ ط: المقيم..
٩ انظر الجامع ٩/١٠..