بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه﴾ يعني : أيقولون و﴿أم﴾ صلة افتراه، يعني : اختلقه من تلقاء نفسه.
﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ يعني : مختلقات.
قال الكلبي : يعني : بعشر سور مثل سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والتوبة، ويونس. وهود لأن العاشرة هي سورة هود. وقال بعضهم : هذا التفسير لا يصح، لأن سورة هود مكية، والبقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة مدنيات، أُنْزِلَتْ بعد سورة هود بمدة طويلة. ولكن معناه ﴿فأتوا بعشر سور﴾ مثل سور القرآن، أي سورة كانت، ﴿مفتريات﴾، يعني : مختلقات إن كنتم تزعمون أن محمداً ﷺ يختلقه من ذات نفسه، ﴿وادعوا مَنِ استطعتم مّن دُونِ الله﴾ يعني : استعينوا بآلهتكم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في مقالتكم.
فسكتوا، فلم يجيبوا، فنزل قوله تعالى :﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ * لَكُمْ﴾
﴿قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ﴾ يعني : مختلقات.
قال الكلبي : يعني : بعشر سور مثل سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، والتوبة، ويونس. وهود لأن العاشرة هي سورة هود. وقال بعضهم : هذا التفسير لا يصح، لأن سورة هود مكية، والبقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة مدنيات، أُنْزِلَتْ بعد سورة هود بمدة طويلة. ولكن معناه ﴿فأتوا بعشر سور﴾ مثل سور القرآن، أي سورة كانت، ﴿مفتريات﴾، يعني : مختلقات إن كنتم تزعمون أن محمداً ﷺ يختلقه من ذات نفسه، ﴿وادعوا مَنِ استطعتم مّن دُونِ الله﴾ يعني : استعينوا بآلهتكم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ في مقالتكم.
فسكتوا، فلم يجيبوا، فنزل قوله تعالى :﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ * لَكُمْ﴾