التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم يقولون افتراه﴾، ﴿أم﴾ هنا منقطعة بمعنى : بل والهمزة والضمير في ﴿افتراه﴾ لما يوحى إليه.
﴿قل فأتوا بعشر سور مثله﴾ تحداهم أولا بعشر سور فلما بان عجزهم تحداهم بسورة واحدة فقال : فأتوا بسورة من مثله، والمماثلة المطلوبة في فصاحته وعلومه.
﴿مفتريات﴾ صفة لعشر سور، وذلك مقابلة لقولهم :﴿افتراه﴾ وليست المماثلة في الافتراء.
﴿وادعوا من استطعتم﴾ أي : استعينوا بمن شئتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى