أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فهل أنتم مسلمون﴾ : أي أسلموا لله بمعنى انقادوا لأمره وأذعنوا له.

المعنى :


وقوله ﴿فإِن لم يستجيبوا لكم﴾ أي قل لهم يا رسولنا فإِن لم يستجب لنصرتكم من دعوتموه وعجزتم ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾ أي أنزل القرآن متلبساً بعلم الله وذلك أقوى برهان على أنه وحيه وتنزيله ﴿وأن لا إله إلا هو﴾ أي وأنه لا إله إلا الله ولا معبود بحق سواه، وأخيراً ﴿فهل أنتم مسلمون﴾ أي أسلموا بعد قيام الحجة عليكم بعجزكم، وذلك خير لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى