تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ أي : فإن لم يأتوا بمعارضة ما دعوتموهم(١) إليه، فاعلموا أنهم عاجزون عن ذلك، وأن هذا الكلام منزل من عند الله، متضمن(٢) علمه وأمره ونهيه، ﴿وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(٣).
١ - في ت، أ :"ما دعوتهم"..
٢ - في ت :"متضمنا"..
٣ - في ت :"وأنه"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى