تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفّ إليهم أعمالهم فيها ) قال الضحاك : نزلت الآية في المشركين. وقال مجاهد وجماعة : نزلت الآية في كل من عمل عملا وأراد به غير الله. وقوله :( نوف إليهم أعمالهم فيها ) يعني : نجازيهم على أعمالهم في الدنيا، وذلك بسعة الرزق ودفع المكاره وما أشبه ذلك. وقوله :( وهم فيها لا يبخسون ) فيها أي : في الدنيا، لا يبخسون يعني : لا ينقص حظهم.