معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من كان يريد الحياة الدنيا﴾، أي : من كان يريد بعمله الحياة الدنيا، ﴿وزينتها﴾، نزلت في كل من عمل عملا يريد به غير الله عز وجل ﴿نوف إليهم أعمالهم فيها﴾، أي : نوف لهم أجور أعمالهم في الدنيا بسعة الرزق ودفع المكاره وما أشبهها. ﴿وهم فيها لا يبخسون﴾، أي : في الدنيا لا ينقص حظهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى