تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾ قال : من كان إنما همه الدنيا أن يطلبها إياها(١) أعطاه الله مالا، وأعطاه أي فيها ما يعيش به، وكان ذلك قصاصا له بعلمه، قال : وهم فيها لا يبخسون، يقول : لا يظلمون.
عبد الرزاق عن معمر عن ليث بن أبي سليم عن محمد بن كعب القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أحسن من محسن فقد وقع أجره على الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة " (٢).
عبد الرزاق عن الثوري عن عيسى عن مجاهد في قوله تعالى :{ من كان يريد الحياة الدنيا ممن لا تقبل منه جوزي به يعطي ثوابه في الدنيا.
عبد الرزاق عن معمر عن ليث بن أبي سليم عن محمد بن كعب القرظي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أحسن من محسن فقد وقع أجره على الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة " (٢).
عبد الرزاق عن الثوري عن عيسى عن مجاهد في قوله تعالى :{ من كان يريد الحياة الدنيا ممن لا تقبل منه جوزي به يعطي ثوابه في الدنيا.
١ كلمة (إياها) من (ق)، ورجحنا الرواية التي أثبتتها لما فيها من التأكيد على طلبه للدنيا وعدم مجاوزتها إلى غيرها..
٢ رواه ابن جرير في تفسيره عن طريق محمد بن ثور عن معمر انظر تفسير الطبري ج ١٢ ص ٩..
٢ رواه ابن جرير في تفسيره عن طريق محمد بن ثور عن معمر انظر تفسير الطبري ج ١٢ ص ٩..