لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
مَنْ قَنَع منهم بدنيا الدناءةُ صِفَتُها وَسَّعْنَا عليه في الاستمتاع بأيام فيها، ولكن عَقِبَ اكتمالِها سيرى زوالَها، ويذوق بعد عسلِها حَنْظَلَها.
تفسير الآية ١٥ من سورة هود من كتاب لطائف الإشارات