السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
واختلف في سبب نزول قوله تعالى :﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها﴾ أي : بعمله الذي يعمل من أعمال البرّ ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ أي : التي عملوها من خير كصدقة وصلة رحم ﴿فيها﴾ أي : في الدنيا ﴿وهم فيها لا يبخسون﴾ أي : نوصل إليهم أجور أعمالهم وافية كاملة من غير بخس في الدنيا وهو ما يرزقون فيها من الصحة والرياسة وسعة الرزق وكثرة الأولاد ونحو ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى