أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها﴾ بإحسانه وبره. ﴿نُوفّ إليهم أعمالهم فيها﴾ نوصل إليهم جزاء أعمالهم في الدنيا من الصحة والرئاسة وسعة الزرق وكثرة الأولاد. وقرئ " يوف " بالياء أي يوف الله و " نوف " على البناء للمعفول و " نوف " بالتخفيف والرفع لأن الشرط ماض كقوله :
﴿وهم فيها لا يُبخسون﴾ لا ينقصون شيئا من أجورهم. والآية في أهل الرياء. وقيل في المنافقين. وقيل في الكفرة وغرضهم وبرهم.
| وإن أتاه كريم يوم مسغبةٍ | يقول لا غائب مالي ولا حرمُ |