تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم﴾ [ ١٥ ] قال : يعني من أراد بعمله غير الله آتاه الله أجر عمله في الدنيا، فلا يبقى له في الآخرة شيء، لأنه لم يخلص بعمله لله لما أحب له من المنزلة في الدنيا، ولو علم أن الله سخر الدنيا وأهلها لطلاب الآخرة لم يراء بعمله.
وقد قيل لسهل : أي شيء أشد على النفس ؟ فقال : الإخلاص. قيل : ولم ذلك ؟ فقال : لأنه ليس للنفس فيه نصيب. وسئل : هل يدخل الفرائض رياء ؟ فقال : نعم، قد دخل الإيمان الذي هو أصل الفرائض حتى أبطله وصار نفاقا، فكيف العمل ؟ ؟ فكل من لم يعب أحد عليه في ظاهره، ويعلم الله خلافه من سره في أي حال كان، فهو المرائي الذي لا شك فيه.
وقد قيل لسهل : أي شيء أشد على النفس ؟ فقال : الإخلاص. قيل : ولم ذلك ؟ فقال : لأنه ليس للنفس فيه نصيب. وسئل : هل يدخل الفرائض رياء ؟ فقال : نعم، قد دخل الإيمان الذي هو أصل الفرائض حتى أبطله وصار نفاقا، فكيف العمل ؟ ؟ فكل من لم يعب أحد عليه في ظاهره، ويعلم الله خلافه من سره في أي حال كان، فهو المرائي الذي لا شك فيه.