التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها﴾ الآية : نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يريدون الآخرة إذ هم لا يصدقون بها، وقيل : نزلت في أهل الربا من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا حسبما ورد في الحديث في القارئ والمنفق والمجاهد الذين أرادوا أن يقال لهم : إنهم أول من تسعر بهم النار، والأول أرجح لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن فإنما قصد بهذه الآية أولئك.
﴿نوف إليهم أعمالهم فيها﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق والضمير في ﴿فيها﴾ يعود على ﴿الدنيا﴾ والمجرور متعلق بقوله :﴿نوف﴾ أو ب﴿أعمالهم﴾.
﴿نوف إليهم أعمالهم فيها﴾ نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق والضمير في ﴿فيها﴾ يعود على ﴿الدنيا﴾ والمجرور متعلق بقوله :﴿نوف﴾ أو ب﴿أعمالهم﴾.