محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى وعيد من آثر الحياة الدنيا على الآخرة وهم الكفار بقوله :
[ ١٥ ] ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ١٥﴾.
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾ أي نوصل إليهم جزاء أعمالهم فيها من الصحة والرزق.
[ ١٥ ] ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ١٥﴾.
﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون﴾ أي نوصل إليهم جزاء أعمالهم فيها من الصحة والرزق.