تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾
حدثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله :﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : محمد ﷺ قال أبو محمد : وروى، عن ابن عباس ومحمد بن علي بن الحنفية ومجاهد وأبي صالح وإبراهيم وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي وخصيف وابن عيينة نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا عامر بن صالح، عن أبيه، عن الحسن ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : المؤمن على بينة من ربه.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله :﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : القرآن.
قوله تعالى :﴿ويتلوه شاهد منه﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة، عن عوف عن سليمان العلاف، عن الحسين بن علي ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ يعني : محمدا ﷺ شاهد من الله.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن علي الباهلي، ثنا محمد بن سوار، ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة، عن عروة، عن محمد بن علي قال : قلت لأبي : يا ابه ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ إن الناس يقولون : إنك أنت هو قال : وددت أني أنا هو لكنه لسانه. وروى عن الحسن وقتادة نحو ذلك.
الوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشر، ثنا عمران يعني : القطان، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال جبريل يعني : قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ وروى، عن أبي العالية وأبي صالح ومجاهد في إحدى الروايات وإبراهيم وعكرمة والضحاك وعطاء الخراساني وخصيف نحو ذلك.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني عمي، ثنا أبي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ فهو جبريل شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ﷺ.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن ادريس، عن ليث عن مجاهد في قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ قال جبريل : تلا التوراة والإنجيل والقرآن، وهو الشاهد من الله عز وجل.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ معه حافظ من الله ملك.
والوجه الرابع :
ذكر عن الحسين بن يزيد الطحان، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا قيس، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله قال : قال على : ما في قريش من أحد إلا وقد نزلت فيه آية مثل له فما نزل فيك : قال :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ الوجه الخامس :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيكا كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله :﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه﴾ قال : رسول الله ﷺ كان على بينة من ربه والقرآن يتلوه شاهدا أيضا لأنه من رسول الله ﷺ. قوله تعالى :﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمه﴾
حدثنا أبي، ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن أبيه عن منصور، عن إبراهيم في قوله :﴿كتاب موسى﴾ قال : ومن قبله جاء بالكتاب إلى موسى.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي ورق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله ﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمه﴾ قال : فمن قبله تلا التوراة على موسى، كما تلا القرآن على محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿أولئك يؤمنون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، ثنا عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ليؤمنوا﴾ قال : ليصدقوا.
وبه، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿به﴾ يعني : ليصدقوا بالله تعالى ورسوله. قوله تعالى :﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾
وبإسناد ابن المبارك، عن ابن جريج في قوله :{ ومن يكفر به بالقرآن من الأحزاب.
حدثنا أبي، ثنا أبو بكر بن بشار يعني : محمدا، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال : ما بلغني حديث، عن رسول الله ﷺ على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله عز وجل حتى بلغني أنه قال : لا يسمع أي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بما أرسلت به إلا دخل النار قال سعيد : فقلت ين هذا في كتاب الله ؟ حتى أتيت على هذه الآية :﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾ قال : من أهل الملل كلها.
حدثنا أبو زرعة، صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد وسعيد، عن قتادة في قوله :﴿ومن يكفر به من الأحزاب﴾ قال : هم اليهود والنصارى.
قوله تعالى :﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق ﴿الحق من ربك﴾ قال : ما جاءك من الخير.
حدثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله :﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : محمد ﷺ قال أبو محمد : وروى، عن ابن عباس ومحمد بن علي بن الحنفية ومجاهد وأبي صالح وإبراهيم وعكرمة والضحاك وقتادة والسدي وخصيف وابن عيينة نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين، ثنا المقدمي، ثنا عامر بن صالح، عن أبيه، عن الحسن ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : المؤمن على بينة من ربه.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله :﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ قال : القرآن.
قوله تعالى :﴿ويتلوه شاهد منه﴾
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو أسامة، عن عوف عن سليمان العلاف، عن الحسين بن علي ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ يعني : محمدا ﷺ شاهد من الله.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا عمرو بن علي الباهلي، ثنا محمد بن سوار، ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة، عن عروة، عن محمد بن علي قال : قلت لأبي : يا ابه ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ إن الناس يقولون : إنك أنت هو قال : وددت أني أنا هو لكنه لسانه. وروى عن الحسن وقتادة نحو ذلك.
الوجه الثالث : حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشر، ثنا عمران يعني : القطان، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال جبريل يعني : قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ وروى، عن أبي العالية وأبي صالح ومجاهد في إحدى الروايات وإبراهيم وعكرمة والضحاك وعطاء الخراساني وخصيف نحو ذلك.
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى حدثني عمي، ثنا أبي، عن أبيه عن ابن عباس قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ فهو جبريل شاهد من الله بالذي يتلو من كتاب الله الذي أنزل على محمد ﷺ.
حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا ابن ادريس، عن ليث عن مجاهد في قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ قال جبريل : تلا التوراة والإنجيل والقرآن، وهو الشاهد من الله عز وجل.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ معه حافظ من الله ملك.
والوجه الرابع :
ذكر عن الحسين بن يزيد الطحان، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا قيس، عن الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبد الله قال : قال على : ما في قريش من أحد إلا وقد نزلت فيه آية مثل له فما نزل فيك : قال :﴿ويتلوه شاهد منه﴾ الوجه الخامس :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيكا كتب إلى، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قول الله :﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه﴾ قال : رسول الله ﷺ كان على بينة من ربه والقرآن يتلوه شاهدا أيضا لأنه من رسول الله ﷺ. قوله تعالى :﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمه﴾
حدثنا أبي، ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن أبيه عن منصور، عن إبراهيم في قوله :﴿كتاب موسى﴾ قال : ومن قبله جاء بالكتاب إلى موسى.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي ورق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله ﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمه﴾ قال : فمن قبله تلا التوراة على موسى، كما تلا القرآن على محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿أولئك يؤمنون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، ثنا عطاء ابن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله :﴿ليؤمنوا﴾ قال : ليصدقوا.
وبه، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿به﴾ يعني : ليصدقوا بالله تعالى ورسوله. قوله تعالى :﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾
وبإسناد ابن المبارك، عن ابن جريج في قوله :{ ومن يكفر به بالقرآن من الأحزاب.
حدثنا أبي، ثنا أبو بكر بن بشار يعني : محمدا، ثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن سعيد بن جبير قال : ما بلغني حديث، عن رسول الله ﷺ على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله عز وجل حتى بلغني أنه قال : لا يسمع أي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بما أرسلت به إلا دخل النار قال سعيد : فقلت ين هذا في كتاب الله ؟ حتى أتيت على هذه الآية :﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده﴾ قال : من أهل الملل كلها.
حدثنا أبو زرعة، صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد وسعيد، عن قتادة في قوله :﴿ومن يكفر به من الأحزاب﴾ قال : هم اليهود والنصارى.
قوله تعالى :﴿فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك﴾
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا عبد الله بن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق ﴿الحق من ربك﴾ قال : ما جاءك من الخير.