معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ﴾ ( ١٧ ) وأضمر الخبر.
وقال ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾ ( ١٧ ) على خبر المعرفة.
وقال ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ ( ١٧ ) فجعل النار هي الموعد وإنما الموعد فيها كما تقول العرب " الليلةُ الهِلالُ " ومثلها ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ) ( ٨١ ).
وقال ﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ ( ١٧ ) وقال بعضهم ( مُرْيَةٍ ) تكسر وتضم وهما لغتان.
وقال ﴿وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً﴾ ( ١٧ ) على خبر المعرفة.
وقال ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ ( ١٧ ) فجعل النار هي الموعد وإنما الموعد فيها كما تقول العرب " الليلةُ الهِلالُ " ومثلها ( إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ) ( ٨١ ).
وقال ﴿فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ ( ١٧ ) وقال بعضهم ( مُرْيَةٍ ) تكسر وتضم وهما لغتان.