لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فيه إضمار ومعناه أفمن كان على بينة كمن ليس على بينة. . . لا يستويان.
والبيِّنَةُ لأقوامٍ برهانُ العِلْمِ، ولآخرين بيانُ الأمر بالقطع والجزم ؛ يُشْهِدهم الحقُّ ما لا يطلع عليه غيرهم، كما قلت :
ليلى من وجهك شمس الضحا (. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . )٥
فالناس في الظلمة من ليلهمونحن من وجهك في الضوء والشاهد
فالذي يتولاه فهو مشاهِدٌ، وفي الخبر " أولياءُ الله الذين إذا أرادوا ذكر الله. . . . . . . . . " ٦
قال تعالى :﴿وَلَوْ نَشَآء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [محمد: ٣٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى