تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ أي : بيان ويقين ؛ يعني : محمدا عليه السلام ﴿ويتلوه شاهد منه﴾ تفسير الكلبي : جبريل شاهد من الله -عز وجل- ﴿ومن قبله﴾ من قبل القرآن ﴿كتاب موسى إماما ورحمة﴾ يعني : لمن آمن به.
يقول : أفمن كان علي بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ؛ هل يستوى هو ومن يكفر بالقرآن والتوراة والإنجيل ؟ ! أي : أنهما لا يستويان عند الله عز وجل.
قال محمد : يجوز النصب في قوله ﴿إماما ورحمة﴾ على الحال.
﴿أولئك يؤمنون به﴾ يعني : المؤمنين يؤمنون بالقرآن ﴿ومن يكفر به من الأحزاب﴾ قال قتادة : يعني : اليهود والنصارى ﴿فالنار موعده﴾ ﴿فلا تك في مرية منه﴾ في شك أن من كفر به ؛ فالنار موعده.
يقول : أفمن كان علي بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ؛ هل يستوى هو ومن يكفر بالقرآن والتوراة والإنجيل ؟ ! أي : أنهما لا يستويان عند الله عز وجل.
قال محمد : يجوز النصب في قوله ﴿إماما ورحمة﴾ على الحال.
﴿أولئك يؤمنون به﴾ يعني : المؤمنين يؤمنون بالقرآن ﴿ومن يكفر به من الأحزاب﴾ قال قتادة : يعني : اليهود والنصارى ﴿فالنار موعده﴾ ﴿فلا تك في مرية منه﴾ في شك أن من كفر به ؛ فالنار موعده.