تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم وصف ظلمهم فقال :﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فصدوا بأنفسهم عن سبيل الله، وهي سبيل الرسل، التي دعوا الناس إليها، وصدوا غيرهم عنها، فصاروا أئمة يدعون إلى النار.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ أي : سبيل الله ﴿عِوَجًا﴾ أي : يجتهدون في ميلها، وتشيينها، وتهجينها، لتصير عند الناس غير مستقيمة، فيحسنون الباطل ويقبحون الحق، قبحهم الله ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى