محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٩ من سورة هود في ١٠٢ كتاب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٨ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٩ من سورة هود

١٠٢ كتاب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿الّذِينَ يَصُدّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بالآخرة هُمْ كَافِرُونَ﴾.


يقول تعالى ذكره : ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدّون الناس عن الإيمان به والإقرار له بالعبودة وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد من مشركي قريش، وهم الذين كانوا يفتِنون عن الإسلام مَن دخل فيه. وَيَبْغُونَها عِوَجا يقول : ويلتمسون سبيل الله وهو الإسلام الذي دعا الناس إليه محمد، يقول : زيغا وميلاً عن الاستقامة. وَهُمْ بالاَخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ يقول : وهم بالبعث بعد الممات مع صدّهم عن سبيل الله وبغيهم إياها عوجا كافرون، يقول : هم جاحدون ذلك منكرون.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (١٩)﴾


قال أبو جعفر: يقولا تعالى ذكره: ألا لعنة الله على الظَّالمين الذين يصدّون الناسَ، عن الإيمان به، والإقرار له بالعبودة، وإخلاص العبادة له دون الآلهة والأنداد، من مشركي قريش، وهم الذين كانوا يفتنون عن الإسلام من دخل فيه (١). = (ويبغونها عوجًا)، يقول: ويلتمسون سبيل الله، وهو الإسلام الذي دعا الناس إليه محمد، (٢) يقول: زيغًا وميلا عن الاستقامة. (٣) = (وهم بالآخرة هم كافرون)، يقول: وهم بالبعث بعد الممات مع صدهم عن سبيل الله وبغيهم إياها عوجًا = (كافرون) يقول: هم جاحدون ذلك منكرون.
* * *
(١) انظر تفسير " الصد " فيما سلف ١٤: ٢١٦، تعليق: ٣، والمراجع هناك.
(٢) انظر تفسير " بغى " فيما سلف ١٤: ٢٨٣، تعليق: ١، والمراجع هناك.
= وتفسير " سبيل الله " فيما سلف من فهارس اللغة (سبل).
(٣) انظر تفسير " العوج " فيما سلف ٧: ٥٣، ٥٤ / ١٢: ٤٤٨، ٥٥٩.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي يردُّون الناسَ عن اتباع الحق وسلوك طريق(١) الهدى الموصلة إلى الله عز وجل ويجنبونهم(٢) الجنة، ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ أي : ويريدون أن يكون طريقهم(٣) عوجا غير معتدلة، ﴿وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ أي : جاحدون بها مكذبون بوقوعها وكونها.
١ - في ت :"طرق"..
٢ - في ت :"وبحبحة"..
٣ - في ت، أ :"طريق الحق"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم وصف ظلمهم فقال :﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فصدوا بأنفسهم عن سبيل الله، وهي سبيل الرسل، التي دعوا الناس إليها، وصدوا غيرهم عنها، فصاروا أئمة يدعون إلى النار.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ أي : سبيل الله ﴿عِوَجًا﴾ أي : يجتهدون في ميلها، وتشيينها، وتهجينها، لتصير عند الناس غير مستقيمة، فيحسنون الباطل ويقبحون الحق، قبحهم الله ﴿وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٨ - ٢٢} ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾.
يخبر تعالى أنه لا أحد ﴿أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ ويدخل في هذا كل من كذب على الله، بنسبة الشريك له، أو وصفه بما لا يليق بجلاله، أو الإخبار عنه، بما لم يقل، أو ادعاء النبوة، أو غير ذلك من الكذب على الله، فهؤلاء أعظم الناس ظلما ﴿أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾ ليجازيهم بظلمهم، فعندما يحكم عليهم بالعقاب الشديد ﴿يَقُولُ الأشْهَادُ﴾ أي: الذين شهدوا عليهم بافترائهم وكذبهم: ﴿هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ أي: لعنة لا تنقطع، لأن ظلمهم صار وصفا لهم ملازما، لا يقبل التخفيف.
ثم وصف ظلمهم فقال: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فصدوا بأنفسهم عن سبيل الله، وهي سبيل الرسل، التي دعوا الناس إليها، وصدوا غيرهم عنها، فصاروا أئمة يدعون إلى النار.
﴿وَيَبْغُونَهَا﴾ أي: سبيل الله ﴿عِوَجًا﴾ أي: يجتهدون في ميلها، وتشيينها، وتهجينها، لتصير عند الناس غير مستقيمة، فيحسنون الباطل ويقبحون الحق، قبحهم الله ﴿وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٢ كتاب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — حكمت بشير ياسين المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المنار — محمد رشيد رضا تفسير المنار — رشيد رضا تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
وَيَبْغُونَهَا
يُرِيدُونَهَا.
عِوَجًا
مُعْوَجَّةً، مُوَافِقَةً لِأَهْوَائِهِمْ.

إعراب الآية ١٩ من سورة هود

من كتاب: إعراب القرآن

بالخبر المحذوف «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف صفة مرية والجملة معطوفة «إِنَّهُ الْحَقُّ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليل «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بالحق والكاف مضاف إليه «وَلكِنَّ» الواو عاطفة ولكن حرف مشبه بالفعل «أَكْثَرَ» اسمها «النَّاسِ» مضاف إليه والجملة معطوفة «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون الواو فاعل والجملة خبر «وَمَنْ» الواو استئنافية ومن اسم استفهام مبتدأ «أَظْلَمُ» خبر والجملة مستأنفة «مِمَّنِ» من حرف جر ومن اسم موصول ومتعلقان بأظلم «افْتَرى» ماض فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بافترى «كَذِباً» مفعول به «أُولئِكَ» أولاء اسم إشارة مبتدأ والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «يُعْرَضُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر «عَلى رَبِّهِمْ» متعلقان بيعرضون والهاء مضاف إليه «وَيَقُولُ الْأَشْهادُ» الواو عاطفة ومضارع وفاعله والجملة معطوفة «هؤُلاءِ» الهاء للتنبيه وأولاء اسم إشارة مبتدأ «الَّذِينَ» اسم موصول خبر والجملة مقول القول «كَذَبُوا» ماض وفاعله «عَلى رَبِّهِمْ» متعلقان بكذبوا والجملة صلة «أَلا» أداة استفتاح وتنبيه «لَعْنَةُ» مبتدأ «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «عَلَى الظَّالِمِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول لقول محذوف تقديره يقول الله ذلك للكافرين.

[سورة هود (١١) : الآيات ١٩ الى ٢٤]

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (١٩) أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ يُضاعَفُ لَهُمُ الْعَذابُ ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَما كانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠) أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢١) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (٢٢) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٢٣)
مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٤)
«الَّذِينَ» اسم موصول مبتدأ «يَصُدُّونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» متعلقان بيصدون ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة والجملة الفعلية خبر «وَيَبْغُونَها» الواو عاطفة ومضارع وفاعله ومفعوله «عِوَجاً» حال والجملة معطوفة «وَهُمْ» الواو عاطفة وهم مبتدأ «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بكافرون «هُمْ» ضمير فصل «كافِرُونَ» خبر والجملة معطوفة «أُولئِكَ» أولاء اسم اشارة والكاف للخطاب والجملة مستأنفة «لَمْ» جازمة «يَكُونُوا» مضارع ناقص والواو اسمها «مُعْجِزِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمعجزين «وَما» الواو عاطفة وما نافية «كانَ لَهُمْ» كان والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم «مِنْ دُونِ» متعلقان بالخبر المحذوف «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور «مِنْ» حرف جر زائد «أَوْلِياءَ» مجرور لفظا مرفوع محلا اسم
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

آيات مشابهة للآية ١٩ من سورة هود

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٩ من سورة هود

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٨ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، يعني: دين الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٥٧) في معنى ﴿يصدون﴾ احتمالين: الأول: «أنّه يحتمل أن يُقَدَّر متعديًّا، على معنى: يصدون الناس ويمنعونهم من سبيل الله. الثاني: أنّه يحتمل أن يقدر غير مُتَعَدٍّ، على معنى: يصدون هم، أي: يُعرضون».
٢
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿ويبغونها عوجًا﴾، يعني: يرجُون بمكة غير الإسلام دينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يبغونها عوجا﴾: كانوا إذا سألهم أحدٌ: هل تجدون محمدًا. قالوا: لا. فصدوا عنه الناسَ، وبغوا محمدًا عِوَجًا: هلاكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾، يقول: ويريدون بمِلَّة الإسلام زَيْفًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٥٧) في معنى ﴿ويبغونها عوجا﴾ احتمالين: الأول: أنّ المعنى: يطلبون لها، كما تقول: بغيتك خيرًا أو شرًّا، أي: طلبت لك، و﴿عوجا﴾ على هذا مفعول. الثاني: أن يكون المعنى: ويبغون السبيل على عِوَج، أي: فهم لا يهتدون أبدًا، فـ﴿عوجا﴾ على هذا مصدر في موضع الحال. وبنحوه قال ابن القيم (٢/٥٢)، وذكرَ أنّ الأحسن منهما: «أن تُضمَّنَ ﴿يبغونها﴾ إما معنى: يعوجونها، فيكون ﴿عوجا﴾ منصوبًا على المصدر، ودلَّ فعل البغي على طلب ذلك وابتغائه. وإما معنى: يسومونها ويؤولونها». ثم قال: «وعلى كل تقدير فسبيل الله: هداه، وكتابه الهادي للطريق الأقوم والسبيل الأقصد».
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾، قال: لا يؤمنون بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُمْ بِالآخِرَةِ﴾ يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ يعني: بأنّه ليس بكائِن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿يصدون عن سبيل الله﴾، قال: عن دين الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله﴾: هو محمد ﷺ، صَدَّت قريشٌ عنه الناسَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
التفسير بالمأثور لسورة هود كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٩ من سورة هود

٧ وقفات في هذه الآية

  • ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ كل طريق خالف القرآن والسنة، طريقٌ معوجٌّ، ولو لبس أصحابه ثوب الاعتدال!

    — ميساء سمير الجارودي

  • قوله {وهم بالآخرة كافرون} ما في هذه السورة جاء على القياس وتقديره وهم كافرون بالآخرة فقدم بالآخرة تصحيحا لفواصل الآية , وفي هود لما تقدم {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم} ثم قال {ألا لعنة الله على الظالمين} ولم يقل عليهم والقياس ذلك ولو قال لالتبس أنهم هم أم غيرهم فكرر وقال {وهم بالآخرة هم كافرون} ليعلم أنهم هم المذكورون لا غيرهم وليس {هم} ههنا للتوكيد كما زعم بعضهم لأن ذلك يزاد مع الألف واللام ملفوظا أو مقدرا.

    — كتاب أسرار التكرار للكرماني

  • آية (١٩) : (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) * هنا وصف الظالمين بالمضارع (يَصُدُّونَ) : قلنا هذه فيها احتمالان احتمال أن هذا مما قاله الأشهاد حين يعرض هؤلاء على ربهم في الآخرة فيكون هذا من حكاية الحال عن أمر مضى، واحتمال أن القائل هو الله سبحانه وتعالى فيصير عاماً (أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ) تشمل الدنيا والآخرة. * (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) أي سبيل الله إما يصفونها بالاعوجاج بأنها سبيل معوجة وهي مستقيمة، أو يبغون أهلها أن يرتدوا عن هذا الطريق، ويقولون لماذا تتبعون الطريق وهي كذا وكذا؟ . * (وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) بينما في الأعراف (وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ) : في سورة هود آكد لأنه زاد الكذب قبلها (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا) فلما زاد الكذب زاد التوكيد في وصفهم، لكن في الأعراف (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤)) من هم؟ (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (٤٥)) فقط.

    — مختصر لمسات بيانية

  • ( وهم بالآخرة كافرون ) ، ( وهم بالآخرة هم كافرون ) : آية الأعراف الوحيدة بهذا اللفظ ، في هود بزيادة ( هم ) ضمير الفصل للتوكيد ، إشارة لما تقدم ( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) فزيد التوكيد عليهم ، بخلاف ما جاء في الأعراف فقد جاء على الأصل دون توكيد .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

  • { ويبغونها } : بالواو في إبراهيم ، هود ، الأعراف، { وتبغونها } : بالواو و التاء وحيدة في الأعراف - أما ما جاء بالواو { وتبغونها } فهو معطوفًا على الفعل { يصدون } وهذا إخبارًا عن عداوتهم لمحاربة الإسلام - في آل عمران وحيدة دون واو { تبغونها } إخبارًا عن حالهم لأن جملة { تبغونها } واقعة حالا .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

  • برنامج لمسات بيانية ما معنى (وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا)؟ (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) إما يصفونها بأنها معوجة وهي مستقيمة (سبيل الله) سبيل مؤنثة وقد تُذكّر هذا سبيلي وهذه سبيلي. إذن (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا) يبغونها أي سبيل الله، إما هم يصفونها بالاعوجاج، أنت تدعو إلى الإسلام وواحد يضللك ويقول لك ما هذا الكلام؟ هذا كلام قديم! يصفها بالاعوجاج، يهاجم فيها أو يبغون أهلها أن يرتدوا عن هذا الطريق. هذه يبغونها عوجاً إما يصفونها هي أن هذه الطريق معوجة أو الآخرين يقولون لماذا تتبعون الطريق وهي كذا وكذا؟ يبغونها عوجا. * (وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) في هذه الآية الكريم كرر ربنا سبحانه وتعالى (هم) وفي الأعراف قال (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45)) بدون تكرار (هم) فلماذا تكررت هنا ولم تتكرر هنا مع أن الآيتين فيهما نفس الألفاظ؟ و أيها الآكد (وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) أو (وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ)؟ ننظر هل السياق واحد أم لا. قال في الأعراف (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44)) من هم؟ (الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ (45)) في آية هود زاد الكذب (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا (18)) فلما زاد الكذب زاد التوكيد في وصفهم.

    — فاضل السامرائي

  • - { وهم بالآخرة هم كافرون } : الوحيدة بهذا اللفظ ، الأعراف ، جاءت على الأصل . - { وهم بالآخرة كافرون } : في هود : فيها إشارة لما تقدم ( هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ) فزيد التوكيد عليهم . فى يوسف : وفيها المذكورين ( لا يؤمنون بالله ) فزيدت التوكيد في الآية إمعا نا في كفرهم . فى فصلت : جاءت الآية مؤكدة بضمير الفصل ( هم ) لأن : 1 - هؤلاء مشركون . 2 - وعلاوة على هذا ( لا يؤتون الزكاة ) فأكّد بضمير الفصل تحقيقاً لهذا المعنى وإحرازاً له .

    — صالح التركي / من لطائف القرآن

فتاوى متعلقة بالآية ١٩ من سورة هود

فتوى واحدة تتعلق بهذه الآية

ترجمات معاني الآية ١٩ من سورة هود

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(19) Who averted [people] from the way of Allāh and sought to make it [seem] deviant while they, concerning the Hereafter, were disbelievers.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال