الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ * أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ } قال ابن عباس : سابقين.
مقاتل بن حيان : قانتين، قتادة :[ هراباً ] ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أنصار تُغني [ عنهم ] ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ يعني يزيد في عذابهم.
﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ اختلف في تأويله : قال قتادة [. . . . ] :﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ الهدى، وقوله :
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٢] قال ابن عباس : إن الله تعالى إنّما حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا، وأما في الدنيا فإنه قال ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ فإنه قال : فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم، وقال بعضهم : إنما عنى بذلك الأصنام.
مقاتل بن حيان : قانتين، قتادة :[ هراباً ] ﴿وَمَا كَانَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ﴾ أنصار تُغني [ عنهم ] ﴿يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ﴾ يعني يزيد في عذابهم.
﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ﴾ اختلف في تأويله : قال قتادة [. . . . ] :﴿وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ الهدى، وقوله :
﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ﴾ [الشعراء: ٢١٢] قال ابن عباس : إن الله تعالى إنّما حال بين أهل الشرك وبين طاعته في الدنيا، وأما في الدنيا فإنه قال ﴿مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ﴾ فإنه قال : فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم، وقال بعضهم : إنما عنى بذلك الأصنام.