النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الَّذِينَ يَصُّدُونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ يعني قريشاً.
وفي سبيل الله التي صدوا عنها وجهان :
أحدهما : أنه محمد ﷺ صدت قريش عنه الناس، قاله السدي.
والثاني : دين الله تعالى، قاله ابن عباس.
﴿وَيَبْغُونَها عِوَجاً﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني يؤمنون بملة غير الإسلام ديناً، قاله أبو مالك.
الثاني : يبغون محمداً هلاكاً، قاله السدي.
الثالث : أن يتأولوا القرآن تأويلا باطلاً، قاله عليّ بن عيسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى