اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿الذين يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله﴾ يمنعون عن دين الله ﴿وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً﴾ أي : إنَّهم كما ظلموا أنفسهم بالتزام الكفر، والضَّلال، فقد أضافُوا إليه المنع من الدِّين الحق، وإلقاءِ الشُّبهِ وتعويج الدَّلائلِ المستقيمة ؛ لأنه لا يقال في العاصي : يبغي عوجاً، وإنما يقالُ ذلك في العالم بكيفيه الاستقامة وكيفية العوج بسبب إلقاء الشُّبهاتِ.
ثم قال :﴿وَهُمْ بالآخرة هُمْ كَافِرُونَ﴾.
قال الزَّجَّاجُ :" كرر كلمة " هُمْ " توكيداً لشأنهم في الكُفْرِ ".
ثم قال :﴿وَهُمْ بالآخرة هُمْ كَافِرُونَ﴾.
قال الزَّجَّاجُ :" كرر كلمة " هُمْ " توكيداً لشأنهم في الكُفْرِ ".