الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم بين تعالى الظالمين من هم(١) فقال :﴿الذين يصدون عن سبيل الله﴾[ ١٩ ] : أي : يزيغون(٢) أن يدخلوا في الإيمان(٣). ﴿ويبغونها عوجا﴾[ ١٩ ] : أي : يلتمسون لسبيل الله عز وجل، العوج والزيغ. وسبيل الله هو الإيمان به، وبما جاء من عنده، وهم(٤) مع ذلك ﴿بالآخرة هم/ كافرون﴾[ ١٩ ] : أي : جاحدون، لا يصدقون بالبعث(٥)، ﴿على ربهم﴾ : وقف(٦).
١ ط: منهم..
٢ ط: يمنعون..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٨٥..
٤ ق: وهو..
٥ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق..
٦ انظر هذا الوقف تاما: في جامع البيان ١٢/١٣، والقطع ٣٨٥-٣٨٦..
٢ ط: يمنعون..
٣ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٢٨٥..
٤ ق: وهو..
٥ انظر هذا التوجيه في: المصدر السابق..
٦ انظر هذا الوقف تاما: في جامع البيان ١٢/١٣، والقطع ٣٨٥-٣٨٦..